الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

141

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

وفي : « د » عبد الرحمن بن الحجاج البجلي مولاهم كوفي بياع السابري سكن بغداد ورمى بالكيسانية ( ق - ظم - جخ - ست - كش ) بقي بعد أبي الحسن عليه السّلام ورجع إلى الحق ولقى الرضا عليه السّلام وكان ثقة ثقة شهد له الصادق عليه السّلام بالجنة . وقال الشيخ في ( ق ) عبد الرحمن بن الحجاج البجلي مولاهم كوفي بياع السابري أستاذ صفوان . وفي : « ظم » عبد الرحمن بن الحجاج من أصحاب أبى عبد اللّه عليه السّلام مولى كوفي له كتاب . وفي : « كش » في أبى على عبد الرحمن الحجاج ، حمدويه بن نصير قال حدثنا عن عثمان بن عيسى عن الحسن بن ناجية قال سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام ، وذكر عبد الرحمن بن الحجاج ، فقال إنه لثقيل على الفؤاد . أبو القاسم نصر بن الصباح قال عبد الرحمن بن الحجاج شهد له أبو الحسن عليه السّلام بالجنة وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام يقول يا عبد الرحمن كلم أهل المدينة فانى أحب ان يرى في رجال مثلك . وفي الكافي عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن أحمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عمرو الزيات عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال من مات في المدينة بعثه اللّه في الأمنين يوم القيمة منهم يحيى بن حبيب وأبو عبيدة الحذا وعبد الرحمن بن الحجاج انتهى . واعلم : ان قوله عليه السّلام انه لثقيل على الفؤاد ، يمكن أن يكون أراد به ثقل هاتين الكلمتين فان الحجاج عرف به من هو عد وأهل البيت عليهم السّلام وعبد الرحمن هو اسم ابن ملجم لعنه اللّه حتى قيل إن التسمية به مكروهة ويمكن أيضا أن يراد به ان له موقعا في النفس والخاطر ، وربما فهم نحوه من الفقيه أو انه ثقيل على فؤاد المخالفين كما نبه عليه رواية ( كش ) الأخيرة فما قد تخيل فيه من القدح مدفوع . واما قول ( جش ) ورجع إلى الحق فلعله أريد به رفع ما قد يتوهم وظهور كونه